أسهمت الممثلة الصوتية الأمريكية "جون فوراي" في ترسيخ جائزة الأوسكار لأفضل فيلم رسوم متحركة عند اعتمادها عام ٢٠٠١، وكانت من الأصوات المؤثرة في الدفاع عن الاعتراف الرسمي بأفلام التحريك ضمن جوائز الأكاديمية. وقد ارتبط اسمها بتاريخ هذا المجال بوصفها إحدى الشخصيات التي دعمت منحه تقديراً مستقلاً، في خطوة عكست اتساع مكانة الرسوم المتحركة داخل صناعة السينما.
سبحان الله