يُعدّ "ريتشارد هوني وود" من الأسماء التي أسهمت في ترسيخ أفضل الممارسات في توطين ألعاب الفيديو داخل شركة "سكوير"، بعد تجربة شاقة وصفها بأنها كانت أقرب إلى "جحيم خالص" أثناء ترجمته لعبة "زينوجيرز". وقد جعلته تلك التجربة يدرك أهمية التعامل المنهجي مع النصوص والحوارات الثقافية في الألعاب، بحيث لا يقتصر العمل على النقل اللغوي المباشر، بل يمتد إلى إعادة الصياغة بما يحفظ المعنى ويضمن انسجام المحتوى مع اللغة المستهدفة وسياقها الثقافي.
