صرّحت الباحثة السورية المولد موحجة كهف بأنّ الأدب السوري لا يُختزل في قالب واحد، وأن الحديث عنه بوصفه غائباً أو منعدمًا يتجاهل تنوّعه وتعدّد أصواته وتجربته التاريخية. ويُفهم من هذا القول أنّ الإشكال لا يكمن في وجود الأدب نفسه، بل في طريقة تعريفه وتمثيله، إذ يرتبط بالأسماء والاتجاهات والظروف الثقافية التي شكّلت حضوره في الوعي الأدبي.
سبحان الله