عُثر على نسخ من النشرة المناهضة للحرب السرية "ليبيريتد باراكس" على متن سفن كانت تنقل قوات أمريكية إلى فيتنام، وهو ما يكشف عن قدرة هذا المنشور على الوصول إلى الجنود رغم صدوره خارج القنوات الرسمية وتداوله في نطاق محدود. وقد حملت هذه النسخ مضموناً معارضاً للحرب، الأمر الذي جعل وجودها بين صفوف القوات المنتقلة إلى ساحة القتال مؤشراً على اتساع أثر الخطاب المناهض للحرب داخل المؤسسة العسكرية في تلك المرحلة.
سبحان الله