فسّر أحد المعلّقين قبلةً بين امرأتين في فيلم «فيدورا» بوصفها قد تكون منسجمة مع ما يُعرف بـ«السيناريو المعياري للجنس»، أي النمط الذي يَفترض العلاقات ضمن إطار ثنائي تقليدي ويعيد إنتاجه حتى عندما تبدو الصورة مخالفة لذلك. ويعني هذا التأويل أن المشهد لا يُقرأ بالضرورة بوصفه خروجاً عن الأعراف السائدة، بل قد يُفهم أيضاً على أنه يكرر منطقها الرمزي بطريقة أقل مباشرة، وهو ما يفتح المجال أمام قراءات نقدية متعددة لمعنى الإيماءة داخل العمل الفني.
سبحان الله