عملت «شيرلي ماكلين» كمنظِّمة دخول في الحفل السياسي الذي أقامه شقيقها «وارن بيتي» بعنوان «توغذر فور ماكغفرن»، ثم ردّ لها الجميل بمشاركتها في عرضها التنوعي السياسي «ستار-سبانغلد وومن فور ماكغفرن». وتعكس هذه الحادثة تقاطع الدعم العائلي مع النشاط السياسي في تلك الفترة، إذ تبادل الشقيقان الظهور في فعاليات مرتبطة بحملة «ماكغفرن» من دون أن يقتصر الأمر على حضور رمزي، بل امتد إلى المساهمة المباشرة في تنظيم الحدث وإحيائه.
سبحان الله