في سبعينيات القرن العشرين، حين كان لويس إتشيفيريا يتولى رئاسة المكسيك، فُرضت قيود صارمة على موسيقى الروك، إذ حظرت السلطات عملياً معظم أشكالها في البلاد. جاء ذلك في سياق سياسي وثقافي اتسم بالحذر من هذا اللون الموسيقي وما ارتبط به من تجمعات شبابية وتعبيرات احتجاجية، فاقتصر حضوره على نطاق ضيق وخاضع للرقابة.
سبحان الله