بعد الحرب الأهلية اليونانية، نُفي نحو ٢٠,٠٠٠ من اليساريين إلى جزيرة غياروس، التي اشتهرت بلقب «داخاو البحر المتوسط» بسبب ما ارتبط بها من ظروف احتجاز قاسية وعزلة شديدة. وقد أصبحت الجزيرة رمزاً لمرحلة من القمع السياسي في اليونان، إذ استُخدمت مكاناً لنفي المعارضين وإبعادهم عن الحياة العامة، ما منحها مكانة خاصة في الذاكرة التاريخية المرتبطة بتلك الحقبة.
