في نحو سن الرابعة، نُفي يعقوب فون إيغرز إلى مدينة أرخانغيلسك في روسيا مع كامل السكان الناطقين بالألمانية في تارتو، في إطار ترحيل جماعي شمل تلك الجماعة في ظروف سياسية قاسية. وقد شكّل هذا الحدث المبكر منعطفاً حاسماً في حياته، إذ ارتبط بانتقال قسري بعيد عن موطنه الأصلي وما تبعه من آثار اجتماعية وإنسانية عميقة.
سبحان الله