يُشار إلى جوديث بايفر أحياناً بوصفها «أمّ علم الفلك بالأشعة تحت الحمراء»، تقديراً لدورها البارز في تطوير هذا الحقل وتعزيز أدواته وأساليبه البحثية. وقد ارتبط اسمها بإسهامات علمية جعلتها من الشخصيات المؤثرة في دراسة الكون عبر الأطوال الموجية غير المرئية للعين المجردة، وهو المجال الذي أسهم في فتح آفاق أوسع لفهم الأجرام السماوية والظواهر الكونية.
