خُدعت إدارة شرطة مدينة نيويورك وحُملت على حراسة منزلٍ كان شبه خالٍ من السكان، إذ جرى إيهامها بأن المكان يحتاج إلى حماية أمنية مشددة، بينما لم يكن فيه إلا حضور محدود للغاية. وتكشف هذه الواقعة عن مدى قابلية الأجهزة الأمنية للتضليل حين تُقدَّم لها معلومات مضللة تبدو في ظاهرها مقنعة، فتُوجَّه الموارد والجهود إلى موقع لا يبرر مستوى الحماية المخصص له.
