اعتُبرت أداءات فيفيان لايرا بلير في فيلم "وي كان بي هيروز" من إنتاج "نتفليكس" «مُبالغاً فيها إلى حدّ العبث»، وهو وصف يعكس درجة الاستغراب من أسلوب تجسيدها للدور أكثر من كونه حكماً تقنياً على قدراتها التمثيلية. ويُفهم من هذا التقييم أن حضورها في العمل أثار انتباهاً لافتاً بسبب نبرة الأداء وطريقته، بما جعل الشخصية تبدو خارج المألوف في بعض المشاهد، من دون أن يغيّر ذلك من كون الفيلم ينتمي إلى عالم الأبطال الخارقين الموجّه إلى الجمهور العائلي.
سبحان الله