أُعيدت تسمية محطة قطار «ريدكليف» مرتين منذ عام ٢٠١٦، في دلالة على أن اسمها لم يبقَ ثابتاً خلال السنوات الأخيرة، بل خضع لتعديلين متتاليين ضمن فترة زمنية قصيرة نسبياً. ويعكس هذا التغيير المتكرر في التسمية جانباً من التحولات التي قد تطرأ على بعض المحطات لأسباب إدارية أو تنظيمية أو تتعلق بتحديث الهوية المحلية للموقع، من دون أن يمس ذلك وظيفتها الأساسية بوصفها نقطة عبور ضمن شبكة السكك الحديدية.
سبحان الله