في الحركة الأخيرة من السيمفونية رقم ٤٥ ليوزف هايدن، المعروفة باسم «السيمفونية الوداعية»، ينسحب العازفون من المنصة واحداً تلو الآخر أثناء الأداء، حتى يبقى عدد قليل منهم في النهاية. وقد ارتبط هذا الترتيب غير المألوف بالعمل نفسه بوصفه إشارة موسيقية رمزية، جعلت من السيمفونية مثالاً لافتاً على قدرة هايدن على توظيف البناء الموسيقي في التعبير الدرامي.
سبحان الله