قاد جاستن ترودو حكومة كندا بعد انتخابات ٢٠١٩ رغم أن حزبه لم يحصد أكثر من ٣٥% من الأصوات الشعبية على المستوى الوطني، وهو ما عكس طبيعة النظام البرلماني الكندي الذي يتيح تشكيل الحكومة بناءً على عدد المقاعد في مجلس العموم لا على أساس الأغلبية المطلقة من مجمل الأصوات. وقد مكّن هذا التوزيع الانتخابي حزب ترودو من البقاء في الحكم بوصفه الحزب صاحب العدد الأكبر من المقاعد، مع أنه لم يحقق تفويضاً شعبياً واسعاً بالمعنى العددي المباشر.
سبحان الله