يُعدّ النقش الذي كُشف عند هرم خنتكاوس الأولى دلالةً لافتة على مكانتها في الأسرة الحاكمة، إذ يعرّفها بوصفها أمًّا لملكَين، أو ربما أمًّا لملك واحد وملكةً أو حاكمةً بنفسها. وتكمن أهمية هذا النص في أنه يفتح بابًا لتفسير دور خنتكاوس الأولى السياسي والنسَبي في أواخر العصر المصري القديم، ويجعلها شخصيةً ذات صلة مباشرة بتسلسل السلطة، لا مجرد زوجة ملكية أو أمّ لورثة العرش.
سبحان الله