يُعدّ النقش المنقوش على تابوت الملك أحيرام، المحفوظ في المتحف الوطني في بيروت، أقدم مثال معروف للكتابة الأبجدية، إذ يمثّل مرحلة مبكرة في تطور نظم التدوين التي اعتمدت على رموز تمثل الأصوات بدل الصور أو المقاطع. وتمنحه هذه المكانة أهمية خاصة في دراسة تاريخ الكتابة في المشرق القديم، لأنه يقدّم شاهداً أثرياً نادراً على بدايات تشكّل الأبجدية وانتقالها إلى صيغة أكثر اختصاراً وفاعلية في التعبير.
سبحان الله