رغم اسمها الذي يوحي بأنها أُقيمت في مايو، فإن مراسم «شامب دو ماي» المرتبطة بنابليون جرت في يونيو، لا في الشهر الذي تشير إليه التسمية. ويعكس هذا التباين بين الاسم والتوقيت أن بعض المناسبات التاريخية قد تحتفظ بمسمّياتها الأصلية حتى حين لا تتطابق تماماً مع موعدها الفعلي، وهو ما يجعل فهم السياق الزمني ضرورياً لتجنب الالتباس عند قراءة الأحداث السياسية والاحتفالية في التاريخ الفرنسي.
سبحان الله