جرى تصوير مشاهد السجن في فيلم "بلوراليتي" داخل متحفٍ للآثار، وهو اختيار مكاني منح تلك اللقطات طابعاً بصرياً مختلفاً وأضفى عليها إحساساً بالقدم والصرامة، بما ينسجم مع طبيعة المشاهد المقيدة والمغلقة. وقد استُخدم المتحف بوصفه فضاءً مناسباً لخلق جوٍّ سينمائي يبتعد عن النمط المعتاد في مواقع التصوير التقليدية، من دون أن يغيّر ذلك من الفكرة الأساسية للمشهد أو سياقه داخل العمل.
سبحان الله