استُخدمت مشاهد من إعلان «كاروسيل» الصادر عام ٢٠٠٩ في الفيديو الموسيقي الخاص بأغنية «أوكي، يور رايت» للفنان «٥٠ سنت»، إذ جرى توظيف لقطات الإعلان ضمن العمل البصري للأغنية على نحو ربط بين المادة الإعلانية والفيديو الموسيقي.
تم تصوير مشاهد من فيلم "ذا كينتاكيان" الصادر عام ١٩٥٥، والذي قام ببطولته "بيرت لانكستر"، في متنزه "ليفي جاكسون وايلدرنس رود" الحكومي بولاية كنتاكي. ويُعد هذا المتنزه من المواقع الطبيعية التي استُخدمت موقعاً للتصوير، ما أتاح للفيلم الاستفادة من تضاريسه وبيئته المفتوحة بما يلائم أجواء العمل التاريخية.
جرى تصوير مشاهد السجن في فيلم "بلوراليتي" داخل متحفٍ للآثار، وهو اختيار مكاني منح تلك اللقطات طابعاً بصرياً مختلفاً وأضفى عليها إحساساً بالقدم والصرامة، بما ينسجم مع طبيعة المشاهد المقيدة والمغلقة. وقد استُخدم المتحف بوصفه فضاءً مناسباً لخلق جوٍّ سينمائي يبتعد عن النمط المعتاد في مواقع التصوير التقليدية، من دون أن يغيّر ذلك من الفكرة الأساسية للمشهد أو سياقه داخل العمل.
جرى تصوير مشاهد من فيلم «ديو ديت» في مبنى «سيمونز آند رايت كومباني»، وهو مبنى شُيّد في أقصى شرق ولاية ميسيسيبي عام ١٨٨٤. ويُعد هذا المبنى مثالاً على المواقع التاريخية التي استُخدمت في أعمال سينمائية حديثة، إذ أُدخل ضمن خلفية الفيلم بوصفه موقعاً قائماً يحمل طابعاً معمارياً قديماً ينسجم مع أجواء المشهد.
اختار المخرج "غوردون باركس" تصوير الفيلم التلفزيوني الصادر عام ١٩٨٤، «أوديسي سولومون نورثب»، في أقصى جنوب الولايات المتحدة، وهو الموقع الذي عمل فيه الرجل الأسود المخطوف "سولومون نورثب" عبداً. وقد أسهم هذا الاختيار المكاني في إضفاء قدر أكبر من الصلة التاريخية على العمل، لأنه ربط بين الحكاية المعاد تمثيلها والبيئة الجنوبية التي شهدت أحداث الاستعباد نفسها، من دون الابتعاد عن سياق القصة الأصلية.