في خمسينيات القرن العشرين، ألّف ليروَي أندرسون مقطوعة موسيقية تجمع بين آلة كاتبة وأوركسترا، فحوّل صوت النقرات المكتبية إلى عنصر إيقاعي داخل عمل موسيقي منظم. وقد عُدّ هذا المزج مثالاً على قدرة التأليف الموسيقي على استثمار الأصوات غير التقليدية ضمن بنية فنية متكاملة، من دون أن يفقد العمل طابعه الكلاسيكي أو وضوحه الإيقاعي.
