في عام ١٨٨٧، نُفي الملك الساموي من مملكته على يد مسؤولين ألمان، في خطوة عكست حجم التدخل الأجنبي في شؤون ساموا آنذاك. وقد مثّل هذا الإجراء إقصاءً مباشرًا لسلطة الملك المحلي، وأظهر كيف كانت القوى الاستعمارية تفرض نفوذها السياسي في جزر المحيط الهادئ خلال تلك المرحلة التاريخية، بما أثر في توازن الحكم داخل المملكة نفسها.
سبحان الله