استجاب الملك "موهنيين ثادو" من "آفا" للاضطرابات التي واجهتها مملكته بإعادة ضبط التقويم البورمي ليبدأ من السنة ٢، في خطوة ارتبطت بمحاولة تنظيم الزمن الرسمي وتثبيت المرجعية الزمنية في فترة اتسمت بالاضطراب السياسي. ويعكس هذا الإجراء اهتمام السلطة آنذاك باستخدام التقويم أداةً إدارية ورمزية في آن واحد، بما يمنح الحكم إطاراً أوضح لإدارة الشؤون العامة وترتيب الأحداث وفق نظام زمني جديد.
سبحان الله