كانت فكرة كتاب الأطفال المصوَّر "جوليان إيز أ ميرميد" تقوم في بدايتها على تناول حفلات "دراغ بولز"، قبل أن يغيّر المؤلف مسار العمل بعد أن تعرّف إلى المعنى الذي تمثله حورية البحر لدى الأشخاص المتحوّلين جنسياً. وقد دفعه هذا الإدراك إلى إعادة صياغة الفكرة بحيث تصبح الحورية رمزاً أقرب إلى تجربة الهوية والتعبير عن الذات، بدلاً من التركيز على موضوع مختلف في الأصل.
سبحان الله