لم تكن «حرب الإيمو العظمى» حرباً بالمعنى التقليدي، بل عملية عسكرية شنها الجيش الأسترالي ضد أسراب طيور الإيمو في أوائل ثلاثينيات القرن العشرين، بعدما تسببت هذه الطيور في أضرار واسعة للمحاصيل الزراعية في مناطق من أستراليا الغربية. وقد استُخدم في تلك العملية عدد من الجنود والأسلحة النارية في محاولة للحد من انتشار الإيمو، غير أن النتائج لم تكن حاسمة، وبقي الاسم مرتبطاً بحادثة طريفة وغريبة في التاريخ الأسترالي أكثر من كونه مواجهة عسكرية متكافئة.
سبحان الله