لم تكن "حرب العذارى" حرباً بالمعنى المعروف، ولا كان لها صلة بعذارى فعليّات، بل كانت مناسبة ظهر فيها رجال متنكّرون بملابس النساء. وقد ارتبط هذا الاسم الطريف بحدث لم يكن صداماً عسكرياً، وإنما ظاهرة احتفالية أو تمثيلية اتخذت مظهراً ساخرًا، فجمع العنوان بين مفارقة اللفظ وحقيقة الممارسة، إذ ظل العنصر الأبرز فيها هو التنكّر لا القتال، والرجال لا النساء.
