تُعدّ فاطمة بنت أسد من أوائل النساء الهاشميات اللواتي ارتبطت حياتهنّ بتاريخ بني هاشم، ويُذكر أنها كانت أول هاشمية تتزوج هاشميًا، إذ اقترنت بأبي طالب بن عبد المطلب، فاجتمع في هذا الزواج النسب الهاشمي من الجانبين. وقد كان لهذا الارتباط مكانة خاصة في السيرة العربية القديمة، لما يمثله من صلةٍ وثيقة داخل البيت الهاشمي، ولأن فاطمة بنت أسد عُرفت كذلك بمكانتها في أسرة عبد المطلب ودورها في حياة النبي محمد.