أدّت الصورة الهادئة والاحتفالية التي ارتبطت بشهر الفخر الخاص بمثليي ومثليات ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجندرية، إلى ظهور ما عُرف باسم «شهر الغضب»، بوصفه ردّاً ساخطاً على ما اعتبره بعض المنتقدين طابعاً مستأنساً أو مخففاً للحركة. وقد استُخدم هذا التعبير للدلالة على موقف مضاد يتعمّد التوتر والحدة في مقابل الخطاب التذكاري والاحتفالي لشهر الفخر، من دون أن يغيّر ذلك أصل الفكرة التي نشأ منها.
سبحان الله