ألّف الموسيقار لودفيج فان بيتهوفن السيمفونية التاسعة بعد أن فقد سمعه تدريجياً حتى صار عاجزاً عن إدراك الأصوات إدراكاً كاملاً، ويُعدّ ذلك من أبرز أمثلة الإبداع الموسيقي في مواجهة الإعاقة. وقد كتب هذا العمل وهو لا يسمع ما يصدر عنه، ما جعل إنجازه ذا دلالة فنية وإنسانية خاصة، إذ خرجت السيمفونية إلى العالم من دون أن يتمكن مؤلفها من سماعها مباشرةً.
سبحان الله