أدت مناورات الفيلسوف لي قوانغدي في عهد أسرة «تشينغ» إلى نفي صديقه تشن مينغلي، في واقعة تكشف جانباً من التوترات الشخصية والسياسية التي كانت تؤثر في مصائر المثقفين والمسؤولين آنذاك. وتُظهر هذه الحادثة أن العلاقات بين رجال الفكر لم تكن منفصلة دائماً عن حسابات السلطة والتنافس، بل قد تنقلب إلى أداة تُفضي إلى الإبعاد والعقاب، حتى بين المقربين.
