شهد برنامج «أ نايت تو رِمِمبر» بثاً مباشراً تناول الليلة الأخيرة من كارثة «تايتانيك»، وضم ١٠٧ ممثلين و٣١ ديكوراً مختلفاً، وقد عُدّ مثالاً على قدرة التلفزيون أحياناً على بلوغ مستوى فني رفيع. وقد أسهم هذا العمل في إبراز إمكانات البث الحي حين يُنفَّذ بتفاصيل إنتاجية دقيقة، إذ جمع بين التمثيل الواسع والتصميم المسرحي المتعدد، ما جعله تجربة لافتة في تاريخ الدراما التلفزيونية.
سبحان الله