كان "بابلو باراغان" يطمح في الأصل إلى أن يصبح عازف ساكسفون جاز، لكنه انجذب أكثر إلى آلة الكلارينيت لأنه كان يرى أنها أقرب إلى الصوت البشري في تعبيرها ونبرتها. وقد شكّل هذا التصور سبباً في توجيه اهتمامه نحو الآلة التي وجد فيها قدرة أكبر على المحاكاة الصوتية والمرونة في الأداء، بدل الاكتفاء بالطابع الإيقاعي والارتجالي الذي ارتبط في ذهنه بالساكسفون.
