طارد المقاتلون المتمرّدون خصومهم الفارّين خلال معركة «كيمبوغو» لأنهم كانوا يسعون إلى الحصول على أحذية جديدة، وهو تفصيل يكشف جانباً عملياً من دوافع القتال في تلك المواجهة، إذ لم يكن الدافع مرتبطاً فقط بالمكاسب العسكرية المباشرة، بل أيضاً بالحاجة إلى الاستيلاء على ما يصلح للاستخدام من تجهيزات العدو، ولا سيما الأحذية التي كانت تمثل في الظروف الميدانية غنيمة ذات قيمة واضحة.
سبحان الله