أُعدم ٣٥ من الصهاينة اليهود في مجزرة بينسك لأنهم كانوا موضع اشتباه بأنهم من البلاشفة، وهي حادثة ارتبطت بحالة التوتر السياسي والأمني التي سادت تلك المرحلة، حين كانت الاتهامات بالانتماء إلى الحركة البلشفية كافية أحياناً لتبرير القتل أو التعرض للعقاب الجماعي. وتُعد هذه الواقعة مثالاً على التشابك بين الصراع السياسي والعنف الطائفي في فترة مضطربة من التاريخ، حيث اختلط الاشتباه بالانتقام واتسع نطاق الاستهداف ليشمل جماعات وُصفت بأنها معادية للسلطة القائمة.