تُعد لوحة «ستارتينغ فور ذا هنت» لألبيرت كويب مثالاً مبكراً على البورتريه الفروسي لشخص لا ينتمي إلى البلاط الملكي، وهو نوع فني ارتبط طويلاً بتصوير النخبة الحاكمة والوجوه الرسمية. وتكتسب هذه اللوحة أهميتها من أنها توسّع هذا التقليد البصري خارج الإطار البلاطي، إذ تقدّم الفارس بوصفه شخصية تستحق التمثيل الاحتفالي حتى من دون صفة ملكية أو قرب من السلطة، مما يمنح العمل مكانة لافتة في تاريخ هذا الجنس الفني.
