تُعدّ حكاية الأميرة باري في الفولكلور الكوري مثالاً على قلب البنية الأبوية الكونفوشية، إذ تروي قصة الابنة السابعة التي نبذها والدَاها ثم تعود لاحقاً لتُنقذ حياتهما رغم ما لقيته من إهمال ورفض. وتكتسب هذه الحكاية دلالتها الرمزية من أنها تمنح الابنة، لا الابن، موقع البطولة والخلاص، فتقدّم تصوراً سردياً يعارض التراتب العائلي الصارم ويعيد تعريف الوفاء والبرّ خارج الحدود التي فرضها النظام الأبوي التقليدي.
سبحان الله