حادثة خطف الطفل تشارلز ليندبيرغ الابن تتعلق بابن الطيّار تشارلز ليندبيرغ الذي كان عمره ٢٠ شهراً عندما خُطف من منزله في إيست أمويل بولاية نيوجيرسي في ١ مارس ١٩٣٢. هذا الحادث أثار اهتماماً وطنياً واسعاً بسبب شهرة والده كرائد طيران، وامتد التحقيق والبحث مدة أشهر قبل أن يُعثر على جثة الطفل تشارلز جونيور في ١٢ مايو من نفس العام، ما حول القضية إلى واحدة من أشهر قضايا الاختطاف والقتل في تاريخ الولايات المتحدة في تلك الفترة.
