على الرغم من أنه قيل إنه دُمِّر في ١٩٤٦، فإن الكرة الغرانيتية التي بلغ وزنها ١٦ طناً وكانت تعلو ساعة الشمس في جامعة كولومبيا عادت للظهور في حقل بولاية ميشيغان عام ٢٠٠١. وقد أثارت هذه العودة المفاجئة اهتماماً لكون القطعة الحجرية كانت تُعد مفقودة منذ عقود، ما جعل العثور عليها لاحقاً مفارقة لافتة في تاريخها.
سبحان الله