أصبحت مهمة "بلو أوريجن" "إن إس-٣١" أول رحلة فضائية مأهولة بالكامل بالنساء منذ ٦٢ عاماً، بعد أن جمعت طاقماً نسائياً خالصاً في حدث نادر أعاد تسليط الضوء على تمثيل النساء في رحلات الفضاء. ويُعد هذا الإنجاز لافتاً لأنه يأتي بعد عقود طويلة لم تشهد خلالها الرحلات المأهولة طاقماً نسائياً كاملاً، ما يمنحه قيمة رمزية وتاريخية واضحة ضمن سجل الاستكشاف الفضائي.
