لم تصدّق أي دولة تمتلك برنامج رحلات فضائية مأهولة، سواء كان قائماً حالياً أو مخططاً للمستقبل، على اتفاقية القمر التي تنظّم الأنشطة على سطح القمر وفي مداره. ويُعدّ هذا الامتناع لافتاً لأن الاتفاقية تهدف إلى وضع إطار قانوني لاستخدام الموارد القمرية ومنع احتكارها، غير أن غياب انضمام القوى الفضائية الكبرى إليها أضعف أثرها العملي وجعلها أقل حضوراً في تنظيم الاستكشاف القمري حتى اليوم.
سبحان الله