تؤثر متلازمات الألم المزمن في نحو ٢٠% من الناس، وتمثل ما بين ١٥% و٢٠% من زيارات الأطباء، ما يجعلها من المشكلات الصحية الشائعة التي تفرض عبئاً ملحوظاً على الأفراد وأنظمة الرعاية الصحية. ويعكس هذا الانتشار الواسع استمرار الألم لفترات طويلة وتأثيره في الحياة اليومية، إذ يدفع كثيرين إلى طلب الاستشارة الطبية المتكررة سعياً إلى التشخيص وتخفيف الأعراض.
سبحان الله