إيغون كرينز، الزعيم السابق لألمانيا الشرقية، حُكم عليه لضلوعه في سياسة إطلاق النار لإحباط محاولات الهروب عبر جدار برلين. يشير هذا الحكم إلى مسؤولية قيادة ألمانيا الشرقية عن تبني توجيهات أو سياسات اتُّبعت في نقاط التفتيش على الحدود أدت إلى قتل أو إصابة أشخاص حاولوا عبور الحدود إلى برلين الغربية، ويُنظر إلى هذه السياسة على أنها جزء من الضوابط القمعية التي فرضتها سلطة جمهورية ألمانيا الديمقراطية على حرية التنقل. يمثل حكم إيغون كرينز مرحلة من محاسبة المسؤولين عن ممارسات حقوقية تعود إلى عهد تقسيم ألمانيا.}.
