مواجهة ربي رايدج انتهت بعد أحد عشر يومًا عندما استسلم راندى ويڤر للسلطات الفدرالية في ٣٠ أغسطس ١٩٩٢. تشير العبارة إلى نهاية حصار طويل عرف باسم ربي رايدج، وهو صراع مسلح بين أفراد من عائلة ويڤر ومحققي إنفاذ القانون الفدرالي أدى إلى تبادلات إطلاق نار وإجراءات قانونية متعلقة بحيازة الأسلحة والالتزام بأوامر الاستدعاء. استسلام راندى ويڤر مثل نقطة حاسمة في هذه الواقعة التي أثارت جدلاً واسعًا حول أساليب عمل الأجهزة الفدرالية وسياسات إنفاذ القانون وحقوق حيازة السلاح والخصوصية والمنزلة القانونية للأفراد المتهمين، ودامت المواجهة أحد عشر يومًا قبل الوصول إلى نهاية الصدام بتسليم القائد إلى السلطات.
