وُصِف نبات «باراكونكافيستيليون» من العصر الإيوسيني اعتماداً على أحفورة عُدّت بمثابة «حجر رشيد» لأنه جمع عناصر تشريحية مكّنت الباحثين من فهم خصائصه وتصنيفه بدقة أكبر. وقد أتاح هذا النوع من الأحافير المرجعية ربط أجزاء النبات المتفرقة ببنية واحدة متكاملة، مما جعل «باراكونكافيستيليون» مثالاً مهماً على قدرة السجل الأحفوري على إيضاح سمات نباتات اندثرت منذ ملايين السنين.
سبحان الله