نظّمت الناشطة الاجتماعية الهندية شاردا ميهتا احتجاجاً ضد نظام العمل بالسخرة في ١٩١٧، في موقفٍ عبّر عن رفض هذا النمط من الاستغلال الذي كان يقيّد العمال بعقود قاسية ويحدّ من حريتهم في التنقل والاختيار. وقد ارتبطت هذه الخطوة بسياق أوسع من التحركات الاجتماعية في الهند ضد أشكال العمل القسري، حيث مثّلت المعارضة العلنية لهذا النظام جزءاً من الجهود الرامية إلى الدفاع عن الكرامة الإنسانية وحقوق العمال.
