أدّت حادثة مطار "أوكينتشه" عام ١٩٨٠ إلى استبعاد أربعة من أبرز لاعبي المنتخب البولندي لكرة القدم، وهو ما خلّف أثراً مباشراً في تشكيلة الفريق آنذاك. وقد كان من بين هؤلاء لاعب لم يعد مثّل بولندا دولياً بعد ذلك مطلقاً، لتصبح الواقعة علامة بارزة في تاريخ المنتخب وما شهده من تداعيات انضباطية أثّرت في مسيرة بعض عناصره الأساسية.
