يرى بعض الباحثين والنشطاء أن ثقافة الحمية الغذائية كثيراً ما تتداخل مع العنصرية وأشكال أخرى من التحيز، إذ لا تُقدَّم بوصفها مجرد توجه صحي أو أسلوباً لتنظيم الطعام، بل قد تُستخدم أحياناً لترسيخ أحكام اجتماعية وتمييزات تتصل بالجسد والهوية والانتماء. وفي هذا السياق، تصبح مفاهيم مثل «الرشاقة» و«الانضباط» محمّلة بدلالات تتجاوز الصحة الفردية، لتنعكس على نظرة المجتمع إلى فئات بعينها وتغذي صوراً نمطية غير عادلة.
سبحان الله