تأسست كنيسة "إلمهرست" المسيحية المُصلحة على يد امرأة كان زوجها قد راهن بها في لعبة ورق، وهي رواية غير مألوفة تكشف عن ظرف شخصي استثنائي ارتبط ببدايات المؤسسة الدينية. وتُصاغ هذه القصة بوصفها مثالاً على كيف يمكن لحدث عابر أو صفقة مقامرة أن يترك أثرًا غير متوقع في تشكيل معلم ديني لاحق، رغم غرابة السياق الذي نشأت فيه.
