تُنسب إلى النبي إدريس عليه السلام روايةُ أنه كان أول من خاط الثياب، بعد أن كان الناس قبل ذلك يلبسون جلود الحيوانات أو ما يجدونه من سترٍ غير مخيط، ويُذكر في بعض الأخبار أنه علّمهم صناعة الخياطة وتهذيب اللباس، فارتبط اسمه ببداية هذا التحول في هيئة الثياب. وتبقى هذه المعلومة من الروايات التاريخية المتداولة في التراث، ويُشار إليها بوصفها دلالة على تقدّمٍ مبكر في أساليب المعيشة والتنظيم عند البشر.
