لا تمتلك العقارب حاسة السمع أو الشم أو البصر بالمعنى المعروف، لكنها تعوّض ذلك بقدرتها على التقاط الذبذبات الصوتية والاهتزازات الدقيقة في محيطها، فتستخدم هذه الإشارات لتحديد موقع الفريسة واتجاهها. ويجعلها هذا الأسلوب في الرصد كائنات شديدة الحساسية لما يجري حولها، إذ تعتمد على تحسس الحركة والاهتزاز بدلًا من الاعتماد على الحواس التقليدية، وهو ما يساعدها على الاصطياد في البيئات التي تتحرك فيها ببطء أو في الظلام.