آر إس دي-١٠ بايونير صاروخ باليستي سوفيتي متوسط المدى مزود برأس نووي، عرف لدى حلف شمال الأطلسي باسم إس إس-٢٠ سابر، وكان من الأسلحة الصاروخية المهمة في ترسانة الاتحاد السوفيتي خلال مرحلة الحرب الباردة.
آر إس دي-١٠ بايونير صاروخ باليستي سوفيتي متوسط المدى مزود برأس نووي، عرف لدى حلف شمال الأطلسي باسم إس إس-٢٠ سابر، وكان من الأسلحة الصاروخية المهمة في ترسانة الاتحاد السوفيتي خلال مرحلة الحرب الباردة.
جون ملك إنجلترا، المعروف بلقب جون بلا أرض، تولى الحكم بعد أخيه ريتشارد قلب الأسد، وارتبط عهده بفقدان أملاك إنجليزية واسعة في فرنسا وبصراع مع البابوية والنبلاء. أثار زواجه من إيزابيل من أنغولم خصومة مع نبلاء فرنسيين ومع ملك فرنسا، وانتهى الأمر بتجريده من أملاكه الفرنسية بعد تهربه من المثول أمام مجلس النبلاء. كما دخل في نزاع مع الكنيسة حول تعيين رئيس أساقفة كانتربري، فتعرض للحرمان واضطر إلى وضع مملكته تحت السلطة المعنوية للبابا. وفي الداخل أدت مطالبه المالية وإخفاقاته السياسية إلى تمرد البارونات، فأجبروه على توقيع الماجنا كارتا التي قيدت سلطة الملك وفتحت مرحلة حاسمة في تطور الحكم الدستوري الإنجليزي.
الجلوون جسيم أولي يحمل القوة النووية الشديدة بين الكواركات، ويعد وسيط التفاعل الأساسي في الديناميكا اللونية الكمية. لا يظهر الجلوون منفرداً في الظروف العادية بسبب خاصية الحبس اللوني، بل يعمل داخل البروتونات والنيوترونات والجسيمات الهادرونية. يحمل شحنة لونية، ولذلك يتفاعل مع جلوونات أخرى على خلاف الفوتون في الكهرومغناطيسية. يمثل الجلوون مفتاحاً لفهم بنية المادة في أعمق مستوياتها النووية.
التورمالين حجر وُصف بأنه يحمل كل الجمال في طبيعته، وبسبب تشكيلته اللونية المتنوعة قد يُسمى أيضاً حجر قوس قزح الكريم. تتراوح صلابته بين ٧ و٧.٥ على مقياس موس، وثقله النوعي ٣.٠٦، ومعامل انكساره بين ١.٦١٠ و١.٦٥٠، وهو نوع من معادن السيليكات، ويمكن العثور عليه بكميات كبيرة في البرازيل وسريلانكا والولايات المتحدة الأمريكية وغيرها. يغلب عليه اللون الأسود، لكنه قد يتدرج من البني إلى البنفسجي فالوردي فالأخضر، وقد يكون ثنائي اللون بين الوردي والأخضر، وله بريق زجاجي وأحياناً راتنجي، وصيغته الكيميائية SiO2، ويصنف ضمن مجموعة معادن السيليكات. تُنحت كل ألوان التورمالين داخل الأحجار الكريمة لأجل المجوهرات، وأكثر ألوانه شيوعاً هي الحجارة الحمراء والخضراء والمتعددة الألوان، أما أكثر أنواعه شيوعاً فهو السكورل، ويأتي اسم التورمالين من كلمات سنهالية تعني الحجر ذا الألوان المختلطة. ينتمي بعضه إلى نظام بلوري مثلثي، ويُعد حجراً شبه ثمين.
الأيون ذرة أو جزيء يحمل شحنة كهربائية نتيجة فقدان إلكترونات أو اكتسابها. إذا فقد الإلكترونات صار موجب الشحنة ويسمى كاتيوناً، وإذا اكتسبها صار سالب الشحنة ويسمى أنيوناً. تلعب الأيونات دوراً أساسياً في الكيمياء والكهرباء والحياة، فهي تدخل في الأملاح والمحاليل والتفاعلات الكهروكيميائية، وتشارك في الإشارات العصبية وانقباض العضلات وتوازن السوائل داخل الكائنات الحية.
أسست بربارة كاسّاني شركة الطيران منخفضة التكلفة «غو فلاي» قبل أن تتولى منصب القائدة الأولى لملف لندن المرشح لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية ٢٠١٢. وقد ارتبط اسمها في كلتا التجربتين بدور إداري وتنظيمي بارز، إذ انتقلت من قطاع الطيران الاقتصادي إلى العمل ضمن مشروع دولي كبير تطلب تنسيقاً مؤسسياً واسعاً وإدارة دقيقة للملف.
يحمل لوح «بايونير» رسالةً محفورة أُعدّت لتكون موجّهة إلى كائنات محتملة خارج كوكب الأرض، وتضم صورةً رمزية للبشرية على هيئة رجل وامرأة عاريين، إلى جانب مجموعة من الرموز والأشكال التي توضّح معلومات أساسية عن مصدر اللوح وطبيعته وموقعه، في محاولة لتقديم تعريف مبسّط عن الإنسان وبيئته لمن قد يعثر عليه في المستقبل.
كان خوذ «بايونير» المزدانة بزخرفة تشبه رأس الخنزير البري قد أسيء التعرف عليها في البداية، إذ ظُنّ أنها مجرد دلو عادي، قبل أن يتضح أنها خوذة مميزة ذات تصميم غير مألوف. ويعكس هذا الالتباس الأولي كيف قد تؤدي هيئة القطعة أو حالتها إلى سوء تقدير وظيفتها الحقيقية، خاصة إذا كانت منفردة أو معزولة عن سياقها الأصلي.
رغم أن “كانتربري بايونير وومنز ميموريال” في نيوزيلندا كان مشروعاً مئويّاً، فإنه افتُتح بعد ٩٠ عاماً من بدء الاستيطان المنظَّم في المنطقة، وهو ما جعله إحياءً متأخراً لذكرى النساء الرائدات اللواتي ارتبطت أدوارهن ببدايات التأسيس الاجتماعي في تلك البقعة. ويعكس هذا التأخير أن الذاكرة العامة قد تُحتفى ببعض محطاتها بعد زمن طويل من وقوعها، حين تصبح الحاجة إلى التوثيق الرمزي أوضح من اللحظة الأولى.
كان من المعروف أن السيارات كانت تمرّ عبر شجرة «بايونير كابين تري»، وهي شجرة ضخمة مجوّفة جذبت آلاف الزوار سنوياً لما كانت تثيره من اهتمام بصفتها مثالاً نادراً على الأشجار العملاقة التي يمكن العبور من خلالها. وقد جعلها ذلك مقصدًا لعدد كبير من الزائرين الذين كانوا يتوافدون لمشاهدة هذا المعلم الطبيعي غير المألوف، قبل أن يتغير وضعه لاحقاً.