اختارت جوديث سويت، الرئيسة السابقة لرابطة "إن سي إيه إيه"، أن تتجه إلى مسار مهني في التربية البدنية بعد أن خاضت تجربة موعدٍ أعمى. وقد شكّل ذلك اللقاء نقطة تحوّل في مسيرتها، إذ دفعها إلى التركيز على مجال التعليم الرياضي والعمل فيه، بدل الاكتفاء بخيارات مهنية أخرى كانت مطروحة أمامها.
سبحان الله