وصف مخرج فيلم «إيتنغ آوت ٢: سلوبي سكندز» العملَ ذات مرة بأنه ينتمي إلى ما سماه «غايزبلويتيشن»، في إشارة إلى نوع سينمائي يستثمر الموضوعات والمثليين جنسياً ضمن معالجة أقرب إلى الإثارة أو التوظيف التجاري. ويعكس هذا الوصف طريقة نظره إلى الفيلم بوصفه عملاً لا يكتفي بتقديم الحكاية، بل يستفيد أيضاً من عناصر الهوية والجنس في بناء طابعه العام.
سبحان الله